" الصحوة والتربية المنشودة " ..

مارس 23rd, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير " الصحوة والتربية المنشودة " :

(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .

 

التعليق :

فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟

هل من الممكن أن يخصص موقعا لملتقي الأوساط التربوية وما تحتاجه من الأبحاث التربوية وتفعيل طرق التقييم والتقويم  ؟

هل من الممكن أن يخصص لقاء سنوي للتربية والأمال المنشودة ؟

 

قال الشيخ (( تهدف هذه الورقات إلى إبراز معالم عامة ، ومن ثم فهي ليست برامج جاهزة للتطبيق ، والوقت يضيق عن تناول الأساليبوالخطوات العملية )).

 

التعليق :

هل من الممكن أن يتصدى لهذه المعالم العامة ثلة من الشباب لتحويلها إلى برامج جاهزة للتطبيق ؟

 

قال الشيخ (( ثمة مؤشرات تبعث على القلق ، وضمور في العناية بالعلم الشرعي ، وفقدان للتوازن في متطلبات البناء الفكري والعلمي ، مما يستوجب مزيدا من تعزيز هذا النجاح وتطويره )) .

 

قال الشيخ (( وبدأ العمل التربوي من حيث اختلف معه الآخرون ، فالبيئة العامة في المجتمعات لا تدفع نحو التدين ـ والمدارس الشرعية التقليدية لا ترحب بهذا النموذج ، ومؤسسات التوجيه وصناعة الرأي العام لا تتسق مع ما يسعى إليه هذا التيار )).

 

قال الشيخ (( وبغض النظر عن ارتقاء تلك المبررات لتكون مسوغا للخل والقصور إلا أن الواقع اليوم يفرض علينا تجاوز الماضي ، والتخلي عن العفوية في التعامل قضية جوهرية كهذه  )).

 

قال الشيخ (( وها نحن اليوم نمتلك نتاجا – الذين ربتهم الصحوة – يتطلب الفحص والتقويم ليكون مدخلا لبناء رؤية جديد )).

 

قال الشيخ (( مما يعوق المراجعة الفاعلة افتراض أن الرؤى والأهداف التي رسمت من ذي قبل ثوابت وقطعيات ومن ثم جعلها محكا ومرجعية للتقويم )).

قال الشيخ (( ومهما بلغ المنهج من الإتقان والجودة  ، فالمربي الغير مؤهل يضعف أثره ، وفي المقابل فالمربي المؤهل يستطيع تجاوز كثير من جوانب قصور المنهج )).

 

قال الشيخ (( لقد أدى هذا النوذج التقليدي للمربي – التلقيني – إلى حالتين : حالة تمرد من العناصر الفاعلة والمتميزة ، وحالة استجابة من نموذج غير إيجابي ولا فاعل نموذج ينتظر التوجيه والأمر ولا يستطيع الإبداع والمبادرة ))

 

قال الشيخ (( الإنتقال من النوذج التقليدي للمربي يفرض تحديا مهما في تأهيل المربين وإعدادهم بالإرتقاء بأدائهم ، وتحديا في إعادة النظر في العملية التربوية وأهدافها ))

 

تعليق :

هل من الممكن أن نوجد دورات تأهيل الدعاة ودورات تقييم الدعاة ؟ ودورات كيف نخرج دعاة مؤهلين ؟ وندوات وحورات مع المربين ؟

 

قال الشيخ (( رغم طول التجربة التربوية ورغم إنتاج العديد من المواد المسموعة والمكتوبة إلا إنها لا زالت تعاني من فقر في الدراسات العلمية فمعظم النتاج يتمثل في آراء شخصية وانطباعات أو تناول نري لمشكلات معقدة )) .

 

قال الشيخ (( فالتجربة التربوية الدعوية بحاجة إلى الإعتناء بالمنهجية العلمية وإلى توظيف البحث العلمي في دراسة الواقع التربوي ومشكلاته ومن المجالات المهمة التي تحتاج دراسات علمية :

المزيد


اللغة والدين والثقافة

مارس 17th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

هذه الكلمات الثلاث كل لا يتجزأ ، والروابط بينهما عميقة متداخلة ، يؤثر كل منهما في الآخر ، وعندما يطلب من أحدنا  تفسير هذه العلاقة قد يجد عجزا وحرجا في ذلك ولعلي في هذه النقاط العشرة التالية أضع رؤوس أقلام في توضيح العلاقة بينهن  :

 

1- تعد اللغة مدخل إلى الثقافة ... فكيف يمكنك معرفة ثقافة قوم دون معرفة لغتهم ، وبالتالي ينبغي لطالب الثقافة أن يعرف اللغة بشكل جيد فالمعرفة السطحية لن تسعفه في معرفة التراكيب والمصطلحات وبالتالي سيظل بعيدا عن إدراكها فضلا عن توظيفها فيما بعد فيما يريده من خير أو شر.

 

2- إتقان اللغة له دور كبير في تصحيح الفهم وتناقل التجارب على الوجه الصحيح ، فالذي لايدرك أبعاد الكلمة ومرادفاتها ومواضعها التي يختلف فيها معناها بحسب سياقها لا شك أنه سيدرك صورة غير الصورة المكتوبة أو أنه في أحسن الأحوال لن يدرك الصورة المكتوبة .. فالجهل البسيط خير من الجهل المركب.

 

3- إن النص الذي لن تتمكن من معرفة معناه سيظل سدا حائلا  دون الوصول للمراد الحقيقي وبالتالي دون معرفة المنهج الحركي للكلمات.

 

4- إن الإهمال في تعليم النشء لغته الأصيلة والتقصير في غرسها فيه وتحبيبها إليه يعنى خيانة كبيرة في حق جيل بأكمله وأمة بكاملها ولا ينبغي السكوت على هذه الخيانة أو التوقف عن إنكارها ، إن مثل هذه الخيانة مدخل لتغريب الجيل وحجبه عن الأداة التي سيتعرف بها على تراث أمته و كتاب الله تعالى وبالتالي الفقه في الدين ، إنه بلا شك أن إهمال اللغة وتعطيلها أو إدخال لغة أخرى تؤثر على تعلم الجيل للغته العربية يعد غشا للرعية ومن مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة.

 

5- من الملاحظ أنه عندما يعتز المرء بدينه يعتز بلغته وحين يعتز المرء بلغته يعتز بدينه  ( غالبا )لا يهم من هو المؤثر الحقيقي على الآخر بقدر أن ه من المهم أن نفهم هذه العلاقة التي تربط بينهما وأن كل واحد منهما  مدخل إلى الآخر.

 

6- الأمم المتقدمة تدرس أبناءها بلغتها

المزيد


الشريحة الصامتة

فبراير 23rd, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

            من الصعوبة بمكان أن ينطق الإنسان بالرأي المخالف حين يكون موجودا في بيئة متجانسة ، ما لم يكن عنده قناعة داخلية عميقة بما يريد أن يعلنه ، وثقة فيمن يسمعونه أنهم سيتفهمونه ، ويتقبلون رأيه بصدر رحب وأمر ثالث يساعد هذا المخالف على قول رأيه ألا وهو : كون هذه البيئة المتجانسة ليست في الحقيقة كذلك بل فيها أقلية مسيطرة مقررة لرأيها وأغلبية مقهورة لا تستطيع أن تبدي رأيها لأنها محرومة من وسائل الإعلام العامة والخاصة .. العامة مثل التلفاز والراديو والصحافة والخاصة مثل اللسان !! فهي مهددة بين لحظة وأخرى باستلابه !!

 

            كمثقفين نتحدث أحيانا كثيرة عن شروط البيئة التي تساعد على النمو العلمي والثقافي والإجتماعي وتضمن لأجيال المستقبل العيش الرغيد موضحين أبرز الشخصيات التي تحول بيننا وبين هذا الأمل الماجد ، والماضي العريق ، ونتحدث بالمقابل عن الذات الجامحة التي تستعلي بذاتها فوق الظلم والتجبر والتكبر مضحية بروحها في سبيل عقيدتها وأفكارها ومهدرة دمها مهرا لأقصى الغايات والنهايات ، ممجدين لهذه الشخصيات و معجبين بها ، لأنها استطاعت أن تغير شيئا في مجرى الأحداث ولكننا قليلا ما نتحدث عن بيئتنا الصغيرة التي تمثلها الأسرة والنادي والمدرسة  والشركة .. وقليلا بل ونادر ما يثير إعجابنا الشخصيات التي خرجت علينا وجابهتنا بالرأي الذي نكره … ألا يعد هذا غريبا ؟!

المزيد


أزمة أهداف

فبراير 19th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

    تناولت كتابات كثيرة الحديث عن الأهداف الدعوية وسبل تحقيقها وأدلى كل كاتب بدلوه في الموضوع بقدر ما يستطيع حتى يفيد الدعوة والدعاة. واليوم في هذه الأسطر القليلات سوف نتناول الموضوع من جانب أكثر دقة. سوف نتكلم عن أزمة الأهداف النابعة من تعارض الأهداف المعلنة مع الأهداف غير المعلنة للمؤسسة الدعوية .

     

      ولنضرب المثال بمؤسسة للعمل الخيري هدفها العام ( المعلن ) خدمة المحتاجين والضعفاء والمساكين  بينما هي تهدف ( هدفا غير معلنا ) إلى خدمة طلبة العلم بجانب هذا الهدف ، وترى أن طلاب العلم بمنزلة الحراس لهذه الأمة ولهذا الدين ، وبالتالي فهي تخصص جزءا من نفقاتها لهذا المجال فما رأيكم بهذا الأمر ؟

 

      إن كلا الهدفين نبيلين وكلا الشريحتين يحتاجون إلى من يرعاهم ويقوم عليهم ويقضي لهم متطلباتهم ،  وأيضا كلاهما سوف ترتسم على البسمة على شفاههم حين تعطيهم ما يحتاجون ، ولكن السؤال الجوهري هنا هو : لـــماذا تتداخل الأهداف ؟ ولــماذا تعمل هذه الجهة الخيرية في غير مجالها ؟ وما أثر هذا على عم

المزيد


على أعتاب العام الهجري الجديد

يناير 31st, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

                

                   رغم أن المسيرة الدعوية قد صدر قرار تمكينها بمرسوم من الملك ( جل جلاله ) إلا أن هذا المرسوم الملكي لم  يعف أصحابها من توجيه النقد لها بين الحين والآخر لأنهم يفهمون أن قرار التمكين مشروط بالبذل والعطاء في ضوء منهج سلفي صحيح.

 

            ورغم علمي أن كلمة سلفي في هذا السياق قد تسبب جدلا في هذا الزمان - لم يكن ليحدث من قبل - بفضل التقسيمات الحادثة في هذا الزمان – ولست من الذين يضطربون من كثرة التقسيمات- إلا أن السعيد من يأخذها بعموم اللفظ الذي يدل على مجرد الإعتماد على فهم السلف للنص والقواعد التي وضعوها لفهم التشريع وأما المغبون هو من سيظن أنني أقصد التيار السلفي دون غيره من التيارات.

             

            إن نقد الصحوة لنفسها وإن كان قاسيا لهو وسام شرف لها لن تقدره قدره إلا حين تحصد نتائجه وترى ثمراته ، وأما قبل ذلك فهي متخوفة وهائبة منه ولكن يسليها قول الله تعالى " منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ".

 

            وفي هذا السياق – سياق النقد – يمكننا أن نهتم بالإجابة على هذه الأسئلة لنخرج منها بتلخيص لواقع الأمة خلال العام الماضي فقط :

1-      ما هي القضايا التي نجحت الدعوة في التعامل معها ؟ ولماذا – إن أمكنك- ؟

2-     

المزيد


النظام والكوادر الدعوية

يناير 28th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

            إن إقرار الأنظمة الجديدة في المؤسسات والشركات دون الإعداد الجيد لهذا النظام قد يعود عليها بنتائج وخيمة رغم حداثة النظام وجودته ، ذلك أن السبب في ذلك يعود إلى عدم تأهيل الكوادر العاملة للتفاعل مع النظام واستقباله برغبة وتدريبهم عليه. ومن صور الإعداد الجيد للنظام الجديد تدريب نخبة من الكادر الموجود على النظام الجديد ، وإقامة حملة تثقيفية بالنطام الجديد تتضمن المحاضرات والندوات وطباعة النشرات حول فوائد العمل بهذا النظام وسهولته وجوانب قوته ، وضعه لفترة تجريبية لمدة معينة لرؤية جوانب الضعف والقوة ومن ثم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليص نقاط الضعف ودعم الإيجابيات.

           

            وفي عالم الدعوة إلى الله تعالى فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية – ولا أقصد هنا الأطروحات الفكرية - التي تحتوي على برامج شاملة مقترحة لمعالجة النقص الدعوي والتربوي وتطوير الكفاءة ومن هذه الأطروحات : كتاب تربية الشباب للشيخ محمد الدويش الذي يضع كما هائلا من الأهداف الدعوية والتربوية ويشرح طريقة العمل بها ، واقول إن ضعف العمل به كنظام أن العاملين في الدعوة لم يتخذوا قرارا يجعله نظاما متبعا  لهم ، إنني أتكلم عن هذا الأمر بغلبة الظن وقد لا يكون الأمر كذلك ولو أنني أخطأت في الحكم فليكن الحديث إلى من لم يطبقه وليكن الشكر الجزيل إلى من جرب ونفذ.

 

            أمر آخر أردته من قول : فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية وهو أنني أد

المزيد


.. مذكرات الجودة الدعوية ..

يناير 22nd, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

            فكرة هذه المذكرات البسيطة تتلخص في وضع معايير جودة للبرامج الدعوية يتحدد عليها بشكل واعٍ و موضوعي  بعيدا عن المعايير الشخصية والإنفعالات العاطفية مدى نجاح البرنامج الدعوي المقام وكذلك تحديد جوانب النجاح وجوانب الفشل ، وبناءا على ذلك فإنه سيتم تحديد الإجراءات اللازمة بشكل أفضل …

 

ومن الشروط التي ينبغي توفرها في مذكرات الجودة :

1- الشمول لجوانب العمل الدعوي : وهذا الشمول يستلزم أمرين هما وجود أكثر من شخص وتطبيقها على أكثر من تجربة ، لأنه عند تطبيق هذه المذكرة لأول مرة ستظهر لنا الجوانب التي لم يتم تغطيتها ، وبناءا على ذلك يتم إضافتها وهكذا.

 

2- التعامل بلغة الأرقام قدر المستطاع وتحويل الآراء والنظرات الشخصية إلى نسب وإحصائيات حتى نضيق الحصار على الآراء وما يعتريها من تقلبات بحسب حال الإنسان كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام ( وأسألك كلمة الحق في الرضى والسخط )  فمثلا : أردنا أن نقول أن الجانب الشرعي لطلاب الحلقات في وضع ممتاز ، والمتميزين هم فلان وفلان .. أما في لغة الأرقام فتعني أن نجري اختبارا لهذه المجموعة لنعرف المستويات وكذلك نستطيع ان نقول أن المتميزين لدينا هم نفس القائمة السابقة أم سنجري عليها بعض التعديلات.

            إن

المزيد


للمربين : إغرسوا هذه المفاهيم في الشباب ..

يناير 15th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

1.    الأدب مع الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام.

2.    الأخذ بظاهر الكتاب و السنة ورفض التأويل .

3.    عدم رفع أحد من العلماء إلى منزلة لا تنبغي عدم رفع أحد من العلماء إلى منزلة لا تنبغي إلا للرسول عليه الصلاة والسلام.

4.    محبة الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم.

5.    المحافظة على الجمه والجماعات والأعياد مع المسلمين .

6.    محبة العلماء العاملين وتوضيح مكانتهم .

7.    تعظيم حرمات المسلمين.

8.    تحمل المسئولية .

9.    المشاركة في الأعمال الجماعية .

10.           حب الجهاد والرغبة في الشهادة.

11.           التورع في الفتوى .

12.           معرفة قيمة الأوقات وإعمارها بالطاعات.

13.           فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام به حسب القدرة .

14.           معرفة مراحل الدعوة إلى الله عز وجل والعبودية المطلوبة في كل مرحلة.

15.           الإهتمام بتعلم العلم النافع ومعرفة المسائل الشرعية بأدلتها .

16.           الثقة بنصر الله تعالى واليقين بوعده.

17.           معرفة الحضارة الإسلامية وكيف قامت ؟ وكيف هدمت ؟ وكيف تعود ؟

18.           معرفة المخططات اليهودية والنصرانية وغيرها ، التي تستهدف الشباب المسلم.

19.           التربية على الخشونة والرجولة وترك التنعم.

20.           تعميق المعرفة بالله عز وجل وأسمائه وصفاته.

21.           تدبر القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام .

22.           معرفة النبي عليه الصلاة والسلام.

23.           دراسة محاسن الإسلام .

24.           التفكر في مخلوقات الله عز وجل .

25.           الإكثار من النوافل بعد استكمال الفرائض.

26.           كثرة ذكر الله تعالى .

27.           المشاركة في الدعوة إلى الله جل وعلا .

28.           التأدب بالآداب الشرعية من المأكل و المشرب وطلب العلم وآداب النوم وغيرها …

29.           التربية على العفة والإستعفاف .

30.           حقيقة التفاضل إنما تكون بالتقوى لا بغيرها .

31.           الإستعداد الدائم للقاء الله تعالى .

32.           المحبة الشديدة لله تعالى وعلاماتها .

33.          

المزيد


جوانب يجدر الإهتمام بها

يناير 12th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

رفع القدرة على الحوار والمناقشة.

رفع المستوى العلمي الشرعي.

رفع الكفاءة في التعامل مع التقنية   .

تحسين طرق التفكير.

تحسين القدرة في التعامل مع النقاد.

الإستفادة من العلوم الغير شرعية في الدعوة.


تحسن القدرة على الكتابة.


تنمية الشجاعة الأدبية.


التوعية باحتياجات الدعوة وأولوياتها بين فترة وأخرى.


التنسيق بين أصحاب الإهتمامات المشتركة بقدر إيجابي سواء كانت دعوية أم لا .


بنشر ثقافة التطوير بين الدعاة.


توفير مسارات التطوير من مراكز ومؤسسات ومواقع انترنت.


تقسيم العمل الدعوي إلى أكثر من إدارة وخلق روح تنافسية فيما بينها.


الإهتمام بتهذيب الأخلاق و وضع قائمة بأهم الأخلاق المستفادة من كل برنامج.


دعم جانب اللغة العربية والأدب بشكل أسا

المزيد


شباب الإٍسلام

يناير 8th, 2008 كتبها بدر الإسلام نشر في , مشروع تطوير الأوساط التربوية

شباب الإسلام  فلذات الأكباد ، وفخر الحاضر والباد ، والرائح والغاد ، فخر العالم أجمع ، إنهم شباب العرب الذين ما عزموا على خيال إلا جعلوه حقيقة واقعة ، وما عزموا على محال إلا وصوروه ممكنا ناصعا ، شبابٌ الرجولة تضرب المثل بهم ، شباب إن اعتقدوا عقيدة أخلصوا لها أيما إخلاص .

شباب ربتهم الصحراء ، فخرجوا منها أسودا ولا أسود بل أشد ، فهم أشد احتمالا ، وأقوى جنانا ،  وأثبت عند اللقاء ، عقولهم صفية ، نفوسهم صادقة زكية ، رباهم النبي ، فلا تسل عن حسن انقيادهم له ، و فرحهم به ، فغزا بهم حتى فتح الله عليه الجزيرة ، ورعاهم من بعده الصديق ، فأخمد بهم فتنة حار العقل في وصفها ، وأحيا بهم سنة حار الجنان في مدحها ، وجمع القرآن من التحريف ، وأزال ما برأس الروم من تخريف .

 

 ومن بعدهم عمر وما أدراك بعمر ؟!  عرف قوتهم وبأسهم ، وقدر حق القدر رفعة قدرهم ، فما مات إلا وقد دانت له بهم الأرض من قاصيها إلى دانيها ، وكان لسان حال عمر وقتها ما قاله الرشيد لسحابة أظلته (( أمطري حيث شئتي فسوف يأتيني خراجك )).

 

وأتت الأزمات ، فالموجه قد مات ، وخبت نار المسلمين فلم تعد كسابقتها ، وإن كانت قريبة من قوتها ،  فحكموا الأندلس. بلد وما أجمل البلد!

فعمروها ، وسكنوها ، وجعلوها درة البلاد ، وموئل للسائح والمرتاد ، ومن سمع بها سارع لها  ، ومن دخلها عز عليه فراقها ، ، هي البلاد ولا بلاد غيرها ، غير أنا نستثني ما مدح الله أن يدخل في التفضيل ، فبلد الله أشرف وأعلى مقاما وأرفع.

ثم إن هؤلاء الشباب وجدوا القادة المحنكين أمثال قطز و صلاح الدين فلم يخيبوا آمالهم فكانوا لهم نعم ما يكون .

بهؤلاء الشباب أمضى الصديق عهده ، وأنسى الروم وساوس الشيطان وحزبه ، وبهم أبر المعتصم قسمه ،  وأمضى يمينه. على أيديهم سقطت أعظم الممالك - فارس والروم – فلذلك يفخر بهؤلاء الفتية الجميع، الإسلام يفخر بهم فهو ال

المزيد


التالي