قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير " الصحوة والتربية المنشودة " :
(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .
التعليق :
فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟
هل من الممكن أن يخصص موقعا لملتقي الأوساط التربوية وما تحتاجه من الأبحاث التربوية وتفعيل طرق التقييم والتقويم ؟
هل من الممكن أن يخصص لقاء سنوي للتربية والأمال المنشودة ؟
قال الشيخ (( تهدف هذه الورقات إلى إبراز معالم عامة ، ومن ثم فهي ليست برامج جاهزة للتطبيق ، والوقت يضيق عن تناول الأساليبوالخطوات العملية )).
التعليق :
هل من الممكن أن يتصدى لهذه المعالم العامة ثلة من الشباب لتحويلها إلى برامج جاهزة للتطبيق ؟
قال الشيخ (( ثمة مؤشرات تبعث على القلق ، وضمور في العناية بالعلم الشرعي ، وفقدان للتوازن في متطلبات البناء الفكري والعلمي ، مما يستوجب مزيدا من تعزيز هذا النجاح وتطويره )) .
قال الشيخ (( وبدأ العمل التربوي من حيث اختلف معه الآخرون ، فالبيئة العامة في المجتمعات لا تدفع نحو التدين ـ والمدارس الشرعية التقليدية لا ترحب بهذا النموذج ، ومؤسسات التوجيه وصناعة الرأي العام لا تتسق مع ما يسعى إليه هذا التيار )).
قال الشيخ (( وبغض النظر عن ارتقاء تلك المبررات لتكون مسوغا للخل والقصور إلا أن الواقع اليوم يفرض علينا تجاوز الماضي ، والتخلي عن العفوية في التعامل قضية جوهرية كهذه )).
قال الشيخ (( وها نحن اليوم نمتلك نتاجا – الذين ربتهم الصحوة – يتطلب الفحص والتقويم ليكون مدخلا لبناء رؤية جديد )).
قال الشيخ (( مما يعوق المراجعة الفاعلة افتراض أن الرؤى والأهداف التي رسمت من ذي قبل ثوابت وقطعيات ومن ثم جعلها محكا ومرجعية للتقويم )).
قال الشيخ (( ومهما بلغ المنهج من الإتقان والجودة ، فالمربي الغير مؤهل يضعف أثره ، وفي المقابل فالمربي المؤهل يستطيع تجاوز كثير من جوانب قصور المنهج )).
قال الشيخ (( لقد أدى هذا النوذج التقليدي للمربي – التلقيني – إلى حالتين : حالة تمرد من العناصر الفاعلة والمتميزة ، وحالة استجابة من نموذج غير إيجابي ولا فاعل نموذج ينتظر التوجيه والأمر ولا يستطيع الإبداع والمبادرة ))
قال الشيخ (( الإنتقال من النوذج التقليدي للمربي يفرض تحديا مهما في تأهيل المربين وإعدادهم بالإرتقاء بأدائهم ، وتحديا في إعادة النظر في العملية التربوية وأهدافها ))
تعليق :
هل من الممكن أن نوجد دورات تأهيل الدعاة ودورات تقييم الدعاة ؟ ودورات كيف نخرج دعاة مؤهلين ؟ وندوات وحورات مع المربين ؟
قال الشيخ (( رغم طول التجربة التربوية ورغم إنتاج العديد من المواد المسموعة والمكتوبة إلا إنها لا زالت تعاني من فقر في الدراسات العلمية فمعظم النتاج يتمثل في آراء شخصية وانطباعات أو تناول نري لمشكلات معقدة )) .
قال الشيخ (( فالتجربة التربوية الدعوية بحاجة إلى الإعتناء بالمنهجية العلمية وإلى توظيف البحث العلمي في دراسة الواقع التربوي ومشكلاته ومن المجالات المهمة التي تحتاج دراسات علمية :













