مقالة
كتبهابدر الإسلام ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 11:18 ص
سر ولا تلتفت
سر إلى الله تعالى ولا تلتفت إلى غير طريقك أبدا ، فلربما لاح لك في الأفق ما يردك على عقبيك.
سر إلى الله تعالى ولا ترفع سترا من ستور المعاصي المرخاة ولو بدا لك مخمليا ، رقيقا ، فلربما لاحت لك من تحته شهوة أو شبهة شغلت فكرك بغير الله تعالى .
سر إلى الله الواحد الأحد وانتبه إلى قلبك فكل نكتة سوداء فيه تعني أنك تبتعد عن الله تعالى ، أيسرك أنك ملكت الدنيا وأنك فقدت الله .
سر إلى الله تعالى ، و اصل مسيرك ، لا تتوقف فلربما فكرت بأن تستريح فاجتالتك الشياطين وانقطعت بك دونه .
واصل مهما بدا لك أن الطريق طويل ، فإنك كلما سرت اقتربت …
واعلم أنه وإن كنا نشبه السير إلى الله تعالى بالطريق الذي نسير فيه إلا أنه لا يشبهه من جميع الوجوه ، فإنك لو مت في طريقك إلى مدينة من المدن فإنك لم تصل إلى مرادك ، ولكنك إن مت في سيرك إلى الله تعالى فهذا يعني أنك وصلت ، حتى ولو كنت في بداية الطريق ، وكذا تطوى في السير إلى الله تعالى طرقا كثيرة ، ومراحل عديدة ، مد البصر ، بكثرة العبادة تارة ، وبحسن الخلق ، تارة وبالإخبات والخضوع تارة ، وبالتوبة تارة أخرى …وهكذا قد يسبق التائبون الذين ضلوا الطريق فترة من لم يترك الطريق لما حل في قلوبهم من الإخبات والرقة والمسكنة والإشفاق على حالهم والخوف من الله تعالى أن يؤاخذهم ببعض ذنوبهم
فتاب الله عليهم ، فتابوا وأبدلهم سيئاتهم حسنات فسبقوا
فلله كم في خزائن عفوه من منة ورحمة ، وكرامة ومنحة …
سر إلى الله تعالى ولا ترفع سترا من ستور المعاصي المرخاة ولو بدا لك مخمليا ، رقيقا ، فلربما لاحت لك من تحته شهوة أو شبهة شغلت فكرك بغير الله تعالى .
سر إلى الله الواحد الأحد وانتبه إلى قلبك فكل نكتة سوداء فيه تعني أنك تبتعد عن الله تعالى ، أيسرك أنك ملكت الدنيا وأنك فقدت الله .
سر إلى الله تعالى ، و اصل مسيرك ، لا تتوقف فلربما فكرت بأن تستريح فاجتالتك الشياطين وانقطعت بك دونه .
واصل مهما بدا لك أن الطريق طويل ، فإنك كلما سرت اقتربت …
واعلم أنه وإن كنا نشبه السير إلى الله تعالى بالطريق الذي نسير فيه إلا أنه لا يشبهه من جميع الوجوه ، فإنك لو مت في طريقك إلى مدينة من المدن فإنك لم تصل إلى مرادك ، ولكنك إن مت في سيرك إلى الله تعالى فهذا يعني أنك وصلت ، حتى ولو كنت في بداية الطريق ، وكذا تطوى في السير إلى الله تعالى طرقا كثيرة ، ومراحل عديدة ، مد البصر ، بكثرة العبادة تارة ، وبحسن الخلق ، تارة وبالإخبات والخضوع تارة ، وبالتوبة تارة أخرى …وهكذا قد يسبق التائبون الذين ضلوا الطريق فترة من لم يترك الطريق لما حل في قلوبهم من الإخبات والرقة والمسكنة والإشفاق على حالهم والخوف من الله تعالى أن يؤاخذهم ببعض ذنوبهم
فتاب الله عليهم ، فتابوا وأبدلهم سيئاتهم حسنات فسبقوا
فلله كم في خزائن عفوه من منة ورحمة ، وكرامة ومنحة …
سر وخذ زادا من التقوى ، وعدة من الصبر وسلاحا من التوكل ومركوبا من الإستعانة ، فإن أحسست أنك ضللت الطريق فاسأل عن - التوبة - فإنها الخريت الذي لا يسأل عن غيره .
ثم إنتبه أيها المسافر إلى الله تعالى إن ظننت أنك وصلت نهاية الطريق فاعلم أنها خدعة من قطاع الطريق يريدونك أن تضع سلاحك وتنزل من مركوبك وتترك زادك وتودع خريت الطريق الذي دلك كي يهجموا عليك وأنت في غير أهبة لهم …
هذه طبيعة الطريق الذي تسلك لا تبلغ فيه الراحة من السير إلا بأول قدم في الجنة …
فسر سيرا حثيثا وسابق السائرين ، ولايكون همك أن تصل أو أن تظل في الطريق فهذا أجدر أن تنقطع عنه ، بل نافس وليكن همك أن تسبق ، فالجائزة وإن كانت واحدة - الجنة - إلا أنها درجات متباينة ، والداعي الذي أقام الطريق ودعا الناس جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الدرجات ، ذو العرش ، جدير بأن تستجيب له بنفس مشتاقة ، وقلب رغيب ، وعين والهة ، متطلعة إلى رؤيته ، متلهفة إلى منته ، راغبة في نعمته ..
فإنه لا يسوي بينك وبين من أتاه وقلبه مخلوط بحب غيره ، وعينه تتلهف إلى سواه
فإنه لا يسوي بينك وبين من أتاه وقلبه مخلوط بحب غيره ، وعينه تتلهف إلى سواه
.. فافهم هذا وتأمله هداك الله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات دعوية | السمات:مقالات دعوية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 5:58 ص
تخيلت أنك فوق المنبر بهذه الكلمات و جموع الشباب ترمقك بأبصارهم..
اجعل الجمل أقصر لتبدو أوقع .. و لا عدمت سجعًا رقيقًا رفيقًا ..
و دمتم
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 4:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عليه الصلاة والسلام:((كلمتان خفيفتان على السان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العضيم)).