تأملا ت في أصوات الكون

كتبهابدر الإسلام ، في 8 سبتمبر 2007 الساعة: 15:26 م

هل أعطيت نفسك فرصة لكي تتأمل في أصوات الكون

 المسموعة

 وغير المسموعة

 الآن الفرصة أمامك

.. متع ناظريك وفكرك وقلبك بهذا المقال ..

 وأعطني رأيك أيا كان

 تأملا ت في أصوات الكون.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تأملات شرعية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “تأملا ت في أصوات الكون”

  1. أولاً: ماذا يمنعك أن تضع محتويات الملف في المدونة بدلاً من تحميل الملف !!

    ثانياً: فكرة المقالة جيدة وجديدة، وتحتوي على أمور لا زلت استشكلها حيناً بعد حين، منها: التفكر في مقادير بعض المخلوقات وأنها لو زادت أو نقصت لاختل المقصود منها، ووجه الإشكال لدي أن تلك الافتراضات -إن كانت قائمة على دليل تجريبي- فإنها ناقصة الدلالة فيما أظن، لأن المقارنة بين المقادير المختلفة لا تكون صحيحة إلا إذا كانت هذه المقادير هي المؤثر الرئيس في الظاهرة أو المخلوق.

    على سبيل المثال يقول بعضهم، إن الأرض لو كانت أقرب إلى لشمس بكيلومترات معدودة لأصبحت أشبه بعطارد فلا تصلح للعيش ولاحترق كل من فيها، ولو أنها ابتعدت عن الشمس أبعد مما هي عليه الآن لأصبحت كرة متجمّدة، وهذا الكلام ينقله بعض الكتاب على سبيل التأمل والتفكر، ولا شك أن له نصيباً من ذلك، وهم لا يأتون بذلك من عند أنفسهم بل يستقونه في الغالب من أهل الاختصاص؛ والإشكال لدي يرد على أهل الاختصاص أولاً ثم على من ينقل كلامهم.

    ذلك أن المعيار الذي اعتُبِر في المثال السابق كان وحيداً، وهو المسافة بين الأرض والشمس، ولا أحد يعلم ما هي المعايير الكافية من أجل الوصول لتوصيف دقيق لحالة الأرض على تلكم المسافتين.

    فمن يدري .. قد يكون للأرض حينئذ غلاف جوي أسمك مما هو عليه الآن بكثير، وقد يكون شيءٌ آخر في حال بعدها عنها، وفي الحالتين تظل الأرض صالحة للعيش !!

    دع عنك مسألة أن هذه الافتراضات والتوقعات مبنية على كم هائل من المعاملات والعمليات الحسابية المعقّدة، فإنها كما ذكرت لك غير كافية، خصوصاً في هذا المجال الغامض .. الفلك !!

    قريبٌ من ذلك كلامك عن سرعة الصوت وأنها وضعت بمقدار يناسب قدرة الأذن .. فلو كان الصوت أسرع لما استطاعت الأذن التقاطها ولتداخلت الأصوات بعضها من بعض ، ولو كانت أبطأ من ذلك .. لكان شيءٌ آخر !!

    فمن المعلوم أن قدرات الحيوانات على التقاط الأصوات تختلف اختلافاً شاسعاً، فمنها ما لا يسمع أصلاً ومنها ما يسمع من بعد أكيال عديدة، كالفيلة والحيتان، ويلاحظ مع ذلك تغيرٌ في أشكال آذان تلك الحيوانات بما يتناسب مع وظائفها؛ الشاهد من ذلك أن سرعة الصوت لو كانت أسرع مما هي عليه فلربما لم يكن الأمر كما تخيلت، بل قد تتغير خلقة تلك الحيوانات بما يتلائم مع هذه السرعة الجديدة زيادة أو نقصاناً !!

    لست داروينيّاً، ولكن من العروف والمشهود أن نوع الحيوانات الواحد يختلف في خصائصه من مكان لآخر تبعاً للظروف المحيطة به.

    أما كلامك الأخير عن أصوات الحيوانات وتأملاتك فيها، فهو في الحقيقة كلام جميل، ولكن ينقصه أن يكون صحيحاً .. فيما أظن طبعاً !!

    صدقني لو جعلت صوت الأسد في الحمار، لما هشّ له أحد ولا نشّ حين يزأر، ولو كان للبلابل فحيح الأفاعي لمال الناس لها طرباً !!

    أخيراً:

    جزاك الله خيراً على هذا المقال، وواصل هذا الطرح المتميز.

    ودمتم ،،،

  2. الأمر الأول: لطول المقال وضعته في ملف مرفق

    الأمر الثاني : فكرة المقادير استفدتها من ابن القيم في تأملاته وهي مشحونة بمثل هذا وجمعها الشامي في كتاب أفلا تنظرون

    الأمر الثالث : كلامي في التأملات يعتد على أصل واحد ( أن الله سخر الأرض للإنسان وجعلها مستقرا له ) وبفهم هذا الأصل المفروض أن تزول كثير من الإشكالات ..

    مثال : الإشكال الذي طرحته أنت حول سرعة الصوت . ..

    ما رأيك لو نسأل فيزيائي وطبيب أذن يخبرنا عن هذا الأمر .. سأتبرع أنا بذلك إن شاء الله وأرد عليك .

    أما الفكرة الطريفة فكرة الحيوانات : فمعتمدة على الأصل الذي ذكرته آنفا ..

    لكي تصلح حياتك أيها الأدمي .. لابد أن أضع للأسد صوت أسد حتى تحذر منه .. وحتى يتبين أن الذي خلق الكون حكيم .. عليم .. قادر على تصريف كل شيء .. ولو شاء لغير الأصوات وصرفها على غير نظام ..

    هذا ما لدي

    وأنتظر معرفة مدى وضوح الفكرة ..

  3. عذرا .. اسم الكتاب : قل انظروا

  4. أخي الحبيب ..

    كلامك الرصين وتعليقي لا يتعارضان في الأمور التي تفضلتَ وأجبت عليها، لأني أتفق معك تماماً في أن الله سخر الأرض للإنسان وجعلها مستقرا له إلى حين، وأن الذي خلق الكون حكيم عليم قادر على تصريف كل شيء، ولا يوجد أي إشكالات أصلاً بهذا الخصوص.

    ولا أريد أن نقف عند الأمثلة كثيراً، لأن القصد الذي أردته هو صحة هذه المنهجية من عدمها؛ ومع ذلك فإن الفكرة التي ذكرتُها لك المتعلقة بالصوت أظنها واضحة بالنسبة لي، ولا أدري ماذا ستسأل ذلك الطبيب أو الفيزيائي، وكيف ستكون إفادتهما مفيدة، وأظن أن الأجدر بك أن تسأل عالم أحياء بدلاً منهما.

    على أية حال، هل تعلم أن سكان الأسكيمو لهم رئات أكبر من رئات البشر العاديين !!

    وجوابك الأخير بخصوص أصوات الحيوانات يدخلنا فيما يسمية المناطقة (الحلقة المفرغة)، فأنت فيما أفهم لم تزد على أن أعدت ما كان مكتوباً في المقال الأصلي، مع أني بدأت أتزعزع قليلاً عن رأيي الأول.

    وعذراً على الإطالة، لكن ردك الأخير لم يكن واضحاً بالنسبة لي، ووجدت صعوبة في ربط بعض أجزاءه.

    ودمتم ،،،

  5. >> من جديد : مع الطبيب

  6. أما صحة المنهجية من عدمها .. فأراها صحيحة ودليلي عليها :

    قول الله تعالى (( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا )) .

    وقوله تعالى (( قل أرأيتك إن جعل الليل عليكم سرمدا إلى يوم القيامة من إله يأتيكم بضياء )) .

    وكذلك مطلق آيات التفكر .

    وفعل العلماء : ابن القيم .

    والذي احتج على المجسمة إذ قال : أرأيت لو لهذا الطائر ثلاثة أجنحة أين يكون الثالث ؟

    فبهت المجسم …

    أخي الكريم : إن تحت هذا الباب من التأمل علم جم عظيم يزيد الإيمان به ..

    وكذلك علم دنيوي .. في الصناعات وغيرها ..

    أتمنى أن نكون قد انتهينا من نقطة صحة المنهجية من عدمها ..

    أما غيرها من النقاط فنؤجلها إلى حين معرفة رأيك في هذا الأصل ؟

    وشكرا لك ..

  7. (( الظاهر إن الآية الثانية تحتاج تعديل كبير :

    {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ} (71) سورة القصص ..

    يمكن كتبتها ,انا نايم ..

    والله المستعان .

  8. رائع ذلك الجمال

    والاروع من يتحدث عنه ويذكر به

    تقبل مروري

    وبانتظار مرورك

  9. قائمة بأعداء البلد!

    ……………….

    التفاصيل في مدونتي ..

  10. وبعد أن انتصف الشهر

    كيف أجد نفسي

    فعلا لقد ضيعت كثيرا … وليتني أجتهد فيما بقي من أيامه وليليه عل الله ان يكتب لي الأجر

    ويغفر لي الزلة

    ويسامحني في التقصير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر