المدونة الدعوية


تحمل على عاتقها مشروع تطوير الأوساط التربوية

الأربعاء,آذار 26, 2008


لقد انتقلت إلى مدونتي الجديدة .. .. حتى يحين يوم إطلاق موقعي الشخصي
دعواتكم لي بالتوفيق
ولا حرمنا مشورتكم ونصحكم ..

http://badralislam.wordpress.com/




تزوج الشاب الذي ارتقب زواجه كل أصدقاؤه ، تزوج وحظي بامرأة ملأت حياته ، وأقرت عينه ، ملكت لبه ، وشغاف قلبه .. دائما ما كان يطيل النظر إليها ، ويسرح بعينيه في ناظريها ، يحاول أن يروي شغفه بها فلا يزيده هذا إلا شغفا بها ..

ذات مرة وهو ينظر إليها قال لها : لقد قتلتني بناظريك !!

قالت : لكنه لا يظهر عليك ..

قلت : ومن قال لك ذلك ؟ أتدرين أنني لا أستطيع الجلوس مع الناس ؟!

قالت : لمــاذا ؟

   المزيد ...


الأحد,آذار 23, 2008


قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير " الصحوة والتربية المنشودة " :

(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .

التعليق :

فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


اليوم انتهيت من أول مقالة لي وسأذهب الآن لأعرضها على جدي كي أسمع رأيه فيها ، من لي بمثل جدي يحفظه الله ؟!
ذهبت إليه ، طرقت بابه ، سمح لي بالدخول ، رأيته جالسا على كرسيه أمام الشرفة المطلة على بستان المنزل ، سلمت عليه ، رد دون أن يلتفت ، علمت أن ذهنه مشغول لكن لم أشأ أن أرجع بكنزي الصغير دون أن أعرضه عليه!

مشيت حتى وقفت بينه وبين الشرفة ، ابتسم وقال : عنيد مثل والدك ..
قلت مبتسما : ومن أين لوالدي بمثل هذا العناد ؟!
ضحك ثم قال : هات ما عندك يبدو أنني لن أغلبك في الكلام أبدا ...
أريته أوراقي ، وقلت له : أتدري ما هذه ؟!
قال على الفور متهكما : صك منزلنا القديم !!
قلت : بل ما هو خير منه .
قال : سيقتلك الغرور يا ولدي !
قلت : لا يهم ، فورائي من سيأخذ بالثأر ..
هاك يا جدي أول مقال لي ، أريد أن أعرف رأيك فيه بأسرع وقت ممكن.
قال جدي : مقالك أنت ، يا ترى من ساعدك فيه ؟!
قلت : جدي أترك التحطيم الآن ، وخذ الموضوع بجدية.
قال : صدقني يا ولدي ، أقتلك أنا خير من أن يقتلك الغرور .. فإني قد كبرت سني ولن أستطيع أن آخذ بثارك
   المزيد ...


الإثنين,آذار 17, 2008


هذه الكلمات الثلاث كل لا يتجزأ ، والروابط بينهما عميقة متداخلة ، يؤثر كل منهما في الآخر ، وعندما يطلب من أحدنا تفسير هذه العلاقة قد يجد عجزا وحرجا في ذلك ولعلي في هذه النقاط العشرة التالية أضع رؤوس أقلام في توضيح العلاقة بينهن :

<!--[if !supportLists]-->1- تعد اللغة مدخل إلى الثقافة ... فكيف يمكنك معرفة ثقافة قوم دون معرفة لغتهم ، وبالتالي ينبغي لطالب الثقافة أن يعرف اللغة بشكل جيد فالمعرفة السطحية لن تسعفه في معرفة التراكيب والمصطلحات وبالتالي سيظل بعيدا عن إدراكها فضلا عن توظيفها فيما بعد فيما يريده من خير أو شر. <!--[endif]-->

<!--[if !supportLists]-->2-

   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


من الصعوبة بمكان أن ينطق الإنسان بالرأي المخالف حين يكون موجودا في بيئة متجانسة ، ما لم يكن عنده قناعة داخلية عميقة بما يريد أن يعلنه ، وثقة فيمن يسمعونه أنهم سيتفهمونه ، ويتقبلون رأيه بصدر رحب وأمر ثالث يساعد هذا المخالف على قول رأيه ألا وهو : كون هذه البيئة المتجانسة ليست في الحقيقة كذلك بل فيها أقلية مسيطرة مقررة لرأيها وأغلبية مقهورة لا تستطيع أن تبدي رأيها لأنها محرومة من وسائل الإعلام العامة والخاصة .. العامة مثل التلفاز والراديو والصحافة والخاصة مثل اللسان !! فهي مهددة بين لحظة وأخرى باستلابه !!

كمثقفين نتحدث أحيانا كثيرة عن شروط البيئة التي تساعد على النمو العلمي والثقافي والإجتماعي وتضمن لأجيال المستقبل العيش الرغيد موضحين أبرز الشخصيات التي تحول بيننا وبين هذا الأمل الماجد ، والماضي العريق ، ونتحدث بالمقابل عن الذات الجامحة التي تستعلي بذاتها فوق الظلم والتجبر والتكبر مضحية بروحها في سبيل عقيدتها وأفكارها ومهدرة دمها مهرا لأقصى الغايات والنهايات ، ممجدين لهذه الشخصيات و معجبين بها ، لأنها استطاعت أن تغير شيئا في مجرى الأحداث ولكننا قليلا ما نتحدث عن بيئتنا الصغيرة التي تمثلها الأسرة والنادي والمدرسة والشركة .. وقليلا بل ونادر ما يثير إعجابنا الشخصيات

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 19, 2008


تناولت كتابات كثيرة الحديث عن الأهداف الدعوية وسبل تحقيقها وأدلى كل كاتب بدلوه في الموضوع بقدر ما يستطيع حتى يفيد الدعوة والدعاة. واليوم في هذه الأسطر القليلات سوف نتناول الموضوع من جانب أكثر دقة. سوف نتكلم عن أزمة الأهداف النابعة من تعارض الأهداف المعلنة مع الأهداف غير المعلنة للمؤسسة الدعوية .

ولنضرب المثال بمؤسسة للعمل الخيري هدفها العام ( المعلن ) خدمة المحتاجين والضعفاء والمساكين بينما هي تهدف ( هدفا غير معلنا ) إلى خدمة طلبة العلم بجانب هذا الهدف ، وترى أن طلاب العلم بمنزلة الحراس لهذه الأمة ولهذا الدين ، وبالتالي فهي تخصص جزءا من نفقاتها لهذا المجال فما رأيكم بهذا الأمر ؟

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 31, 2008


رغم أن المسيرة الدعوية قد صدر قرار تمكينها بمرسوم من الملك ( جل جلاله ) إلا أن هذا المرسوم الملكي لم يعف أصحابها من توجيه النقد لها بين الحين والآخر لأنهم يفهمون أن قرار التمكين مشروط بالبذل والعطاء في ضوء منهج سلفي صحيح.

ورغم علمي أن كلمة سلفي في هذا السياق قد تسبب جدلا في هذا الزمان - لم يكن ليحدث من قبل - بفضل التقسيمات الحادثة في هذا الزمان – ولست من الذين يضطربون من كثرة التقسيمات- إلا أن السعيد من يأخذها بعموم اللفظ الذي يدل على مجرد الإعتماد على فهم السلف للنص والقواعد التي وضعوها لفهم التشريع وأما المغبون هو من سيظن أنني أقصد التيار السلفي دون غيره من التيارات.

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


إن إقرار الأنظمة الجديدة في المؤسسات والشركات دون الإعداد الجيد لهذا النظام قد يعود عليها بنتائج وخيمة رغم حداثة النظام وجودته ، ذلك أن السبب في ذلك يعود إلى عدم تأهيل الكوادر العاملة للتفاعل مع النظام واستقباله برغبة وتدريبهم عليه. ومن صور الإعداد الجيد للنظام الجديد تدريب نخبة من الكادر الموجود على النظام الجديد ، وإقامة حملة تثقيفية بالنطام الجديد تتضمن المحاضرات والندوات وطباعة النشرات حول فوائد العمل بهذا النظام وسهولته وجوانب قوته ، وضعه لفترة تجريبية لمدة معينة لرؤية جوانب الضعف والقوة ومن ثم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليص نقاط الضعف ودعم الإيجابيات.

وفي عالم الدعوة إلى الله تعالى فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية – ولا أقصد هنا الأطروحات الفكرية - التي تحتوي على برامج شاملة مقترحة لمعالجة النقص الدعوي والتربوي وتطوير الكفاءة ومن هذه الأطروحات : كتاب تربية الشباب للشيخ محمد الدويش الذي يضع كما هائلا من الأهداف الدعوية والتربوية ويشرح طريقة العمل بها ، واقول إن ضعف العمل به كنظام أن العاملين في الدعوة لم يتخذوا قرارا يجعله نظاما متبعا لهم ، إنني أتكلم عن هذا الأمر بغلبة الظن وقد لا يكون الأمر كذلك ولو أنني أخطأت في الحكم فليكن الحديث إلى من لم

   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 27, 2008


عجيب أيها الإنسان ...

منحك الله تعالى عقلا يحتمل كما هائلا من المعلومات يفوق أعظم الأجهزة سعة ، وله القدرة على معالجة هذه المعلومات بقدرة تفوق أعتى الأجهزة الإلكترونية ...

تمتلك كل هذه الطاقة بين جنبيك وقد ظللت ردحا من الزمان ليس هينا وأنت تجهلها ، وأخيرا عرفت هذه الطاقة ...

عرفتها ، وماذا بعد أن عرفتها ؟

لقد بدأ مشوارك الجديد لتحاول أن تكتشف كنهها ...

وتوصلت إلى شيء من حقيقتها ولكنك لا تزال في بداية الطريق ...

   المزيد ...