دعواتكم لي بالتوفيق
ولا حرمنا مشورتكم ونصحكم ..
http://badralislam.wordpress.com/
كتبها بدر الإسلام في 06:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
ذات مرة وهو ينظر إليها قال لها : لقد قتلتني بناظريك !!
قالت : لكنه لا يظهر عليك ..
قلت : ومن قال لك ذلك ؟ أتدرين أنني لا أستطيع الجلوس مع الناس ؟!
قالت : لمــاذا ؟
قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير " الصحوة والتربية المنشودة " :
(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .
التعليق :
فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟
المزيد ...هذه الكلمات الثلاث كل لا يتجزأ ، والروابط بينهما عميقة متداخلة ، يؤثر كل منهما في الآخر ، وعندما يطلب من أحدنا تفسير هذه العلاقة قد يجد عجزا وحرجا في ذلك ولعلي في هذه النقاط العشرة التالية أضع رؤوس أقلام في توضيح العلاقة بينهن :
<!--[if !supportLists]-->1- تعد اللغة مدخل إلى الثقافة ... فكيف يمكنك معرفة ثقافة قوم دون معرفة لغتهم ، وبالتالي ينبغي لطالب الثقافة أن يعرف اللغة بشكل جيد فالمعرفة السطحية لن تسعفه في معرفة التراكيب والمصطلحات وبالتالي سيظل بعيدا عن إدراكها فضلا عن توظيفها فيما بعد فيما يريده من خير أو شر. <!--[endif]-->
<!--[if !supportLists]-->2-
من الصعوبة بمكان أن ينطق الإنسان بالرأي المخالف حين يكون موجودا في بيئة متجانسة ، ما لم يكن عنده قناعة داخلية عميقة بما يريد أن يعلنه ، وثقة فيمن يسمعونه أنهم سيتفهمونه ، ويتقبلون رأيه بصدر رحب وأمر ثالث يساعد هذا المخالف على قول رأيه ألا وهو : كون هذه البيئة المتجانسة ليست في الحقيقة كذلك بل فيها أقلية مسيطرة مقررة لرأيها وأغلبية مقهورة لا تستطيع أن تبدي رأيها لأنها محرومة من وسائل الإعلام العامة والخاصة .. العامة مثل التلفاز والراديو والصحافة والخاصة مثل اللسان !! فهي مهددة بين لحظة وأخرى باستلابه !!
كمثقفين نتحدث أحيانا كثيرة عن شروط البيئة التي تساعد على النمو العلمي والثقافي والإجتماعي وتضمن لأجيال المستقبل العيش الرغيد موضحين أبرز الشخصيات التي تحول بيننا وبين هذا الأمل الماجد ، والماضي العريق ، ونتحدث بالمقابل عن الذات الجامحة التي تستعلي بذاتها فوق الظلم والتجبر والتكبر مضحية بروحها في سبيل عقيدتها وأفكارها ومهدرة دمها مهرا لأقصى الغايات والنهايات ، ممجدين لهذه الشخصيات و معجبين بها ، لأنها استطاعت أن تغير شيئا في مجرى الأحداث ولكننا قليلا ما نتحدث عن بيئتنا الصغيرة التي تمثلها الأسرة والنادي والمدرسة والشركة .. وقليلا بل ونادر ما يثير إعجابنا الشخصيات
تناولت كتابات كثيرة الحديث عن الأهداف الدعوية وسبل تحقيقها وأدلى كل كاتب بدلوه في الموضوع بقدر ما يستطيع حتى يفيد الدعوة والدعاة. واليوم في هذه الأسطر القليلات سوف نتناول الموضوع من جانب أكثر دقة. سوف نتكلم عن أزمة الأهداف النابعة من تعارض الأهداف المعلنة مع الأهداف غير المعلنة للمؤسسة الدعوية .
ولنضرب المثال بمؤسسة للعمل الخيري هدفها العام ( المعلن ) خدمة المحتاجين والضعفاء والمساكين بينما هي تهدف ( هدفا غير معلنا ) إلى خدمة طلبة العلم بجانب هذا الهدف ، وترى أن طلاب العلم بمنزلة الحراس لهذه الأمة ولهذا الدين ، وبالتالي فهي تخصص جزءا من نفقاتها لهذا المجال فما رأيكم بهذا الأمر ؟
المزيد ...
رغم أن المسيرة الدعوية قد صدر قرار تمكينها بمرسوم من الملك ( جل جلاله ) إلا أن هذا المرسوم الملكي لم يعف أصحابها من توجيه النقد لها بين الحين والآخر لأنهم يفهمون أن قرار التمكين مشروط بالبذل والعطاء في ضوء منهج سلفي صحيح.
ورغم علمي أن كلمة سلفي في هذا السياق قد تسبب جدلا في هذا الزمان - لم يكن ليحدث من قبل - بفضل التقسيمات الحادثة في هذا الزمان – ولست من الذين يضطربون من كثرة التقسيمات- إلا أن السعيد من يأخذها بعموم اللفظ الذي يدل على مجرد الإعتماد على فهم السلف للنص والقواعد التي وضعوها لفهم التشريع وأما المغبون هو من سيظن أنني أقصد التيار السلفي دون غيره من التيارات.
المزيد ...
وفي عالم الدعوة إلى الله تعالى فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية – ولا أقصد هنا الأطروحات الفكرية - التي تحتوي على برامج شاملة مقترحة لمعالجة النقص الدعوي والتربوي وتطوير الكفاءة ومن هذه الأطروحات : كتاب تربية الشباب للشيخ محمد الدويش الذي يضع كما هائلا من الأهداف الدعوية والتربوية ويشرح طريقة العمل بها ، واقول إن ضعف العمل به كنظام أن العاملين في الدعوة لم يتخذوا قرارا يجعله نظاما متبعا لهم ، إنني أتكلم عن هذا الأمر بغلبة الظن وقد لا يكون الأمر كذلك ولو أنني أخطأت في الحكم فليكن الحديث إلى من لم
عجيب أيها الإنسان ...
منحك الله تعالى عقلا يحتمل كما هائلا من المعلومات يفوق أعظم الأجهزة سعة ، وله القدرة على معالجة هذه المعلومات بقدرة تفوق أعتى الأجهزة الإلكترونية ...
تمتلك كل هذه الطاقة بين جنبيك وقد ظللت ردحا من الزمان ليس هينا وأنت تجهلها ، وأخيرا عرفت هذه الطاقة ...
عرفتها ، وماذا بعد أن عرفتها ؟
لقد بدأ مشوارك الجديد لتحاول أن تكتشف كنهها ...
وتوصلت إلى شيء من حقيقتها ولكنك لا تزال في بداية الطريق ...