.. تم الإنتقال ..

كتبها بدر الإسلام ، في 26 مارس 2008 الساعة: 18:51 م

لقد انتقلت إلى مدونتي الجديدة .. .. حتى يحين يوم إطلاق موقعي الشخصي
دعواتكم لي بالتوفيق
ولا حرمنا مشورتكم ونصحكم ..

http://badralislam.wordpress.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..::.. نيران صديقة ..::..

كتبها بدر الإسلام ، في 26 مارس 2008 الساعة: 05:02 ص

تزوج الشاب الذي ارتقب زواجه كل أصدقاؤه ، تزوج وحظي بامرأة ملأت حياته ، وأقرت عينه ، ملكت لبه ، وشغاف قلبه .. دائما ما كان يطيل النظر إليها ، ويسرح بعينيه في ناظريها ، يحاول أن يروي شغفه بها فلا يزيده هذا إلا شغفا بها ..

ذات مرة وهو ينظر إليها قال لها : لقد قتلتني بناظريك !!

قالت : لكنه لا يظهر عليك ..

قلت : ومن قال لك ذلك ؟ أتدرين أنني لا أستطيع الجلوس مع الناس ؟!

قالت : لمــاذا ؟

قال : دائما أفكر في هاتين العينين ..

لقد ناداني أحدهم ثلاث مرات فلم أنتبه له إلا حين وضع يده أمام عيني يحركها .. ثم سألني ماذا بك ؟

قالت : وماذا قلت له ؟

قلت : لا شيء ، مجرد فكرة ..

ضحكت ، واضعة يدها على ثغرها بدلال باهر ..

قلت : صدقيني لقد قتلتني بناظريك !!

قالت : لا عليك ، ما دامت نيران صديقة ..

ومرت الأيــام .. وسمع محمد داعي الله ينادي : حي على الجهاد .. يا خيل الله اركبي

دخل على زوجته بخطى ثقيلة .. بدا متغيرا ليس كعادته .. سألته : ماذا حدث ؟

قال : يعز علي فراق هاتين العينين .

صرخت وقالت : أي فراق تعني  .. لا .. لن يكون هناك فراق .. أنت لا تدري قدرك عندي .

قال – بصوت خافت حزين - : لقد دعا الداعي ولا بد من الجواب ، ولا أجد لي من عذر للتخلف ..

صرخت وقالت : كيف لا تجد لك من عذر ؟!!

أنا ، طفلنا ، مستقلنا ، حياتنا  ؟!

كل هذا ثم لاتجد لك من عذر !

ماذا تريد أن تفعل ؟

الأمة ليس مصيرها معقود بيدك ..

ولا الظلم سيندحر بقوتك ..

كيف يرق قلبك لتتركني وحدي ، أعاني ، وأشقى ..

كيف ؟ !

تغرق عيناها بالدموع  .. وهي تنظر إلى إليه .. وتشعر أن زوجها التي أحببته أشد الحب ، سيذهب ويتركها .. جالت في ذاكرتها كل الذكريات الجميلة ..

أما هو فظل ينظر إليها بقلب يعتصره الألم ولم يستطع أن ينطق بأدنى كلمة …

حاول هو أن يحبس دموعه ، ولكن لم يستطع ، وفلتت من عينيه دمعة –ولكنها  دمعة رجل لا تخرج إلا بعد أن يحترق داخله تماما ولا يكون له سبيل إلى منعها أبدا ..

الصمت كان سيد الموقف وظل كلاهما يتبادل النظرات ، وعيناه مليئة بالدموع …

كل ما استطاع أن يعبر به عن أسفه وحزنه على فراق زوجته أن أخذ برأسها وضمه إلى كتفه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" الصحوة والتربية المنشودة " ..

كتبها بدر الإسلام ، في 23 مارس 2008 الساعة: 00:13 ص

قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير " الصحوة والتربية المنشودة " :

(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .

 

التعليق :

فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟

هل من الممكن أن يخصص موقعا لملتقي الأوساط التربوية وما تحتاجه من الأبحاث التربوية وتفعيل طرق التقييم والتقويم  ؟

هل من الممكن أن يخصص لقاء سنوي للتربية والأمال المنشودة ؟

 

قال الشيخ (( تهدف هذه الورقات إلى إبراز معالم عامة ، ومن ثم فهي ليست برامج جاهزة للتطبيق ، والوقت يضيق عن تناول الأساليبوالخطوات العملية )).

 

التعليق :

هل من الممكن أن يتصدى لهذه المعالم العامة ثلة من الشباب لتحويلها إلى برامج جاهزة للتطبيق ؟

 

قال الشيخ (( ثمة مؤشرات تبعث على القلق ، وضمور في العناية بالعلم الشرعي ، وفقدان للتوازن في متطلبات البناء الفكري والعلمي ، مما يستوجب مزيدا من تعزيز هذا النجاح وتطويره )) .

 

قال الشيخ (( وبدأ العمل التربوي من حيث اختلف معه الآخرون ، فالبيئة العامة في المجتمعات لا تدفع نحو التدين ـ والمدارس الشرعية التقليدية لا ترحب بهذا النموذج ، ومؤسسات التوجيه وصناعة الرأي العام لا تتسق مع ما يسعى إليه هذا التيار )).

 

قال الشيخ (( وبغض النظر عن ارتقاء تلك المبررات لتكون مسوغا للخل والقصور إلا أن الواقع اليوم يفرض علينا تجاوز الماضي ، والتخلي عن العفوية في التعامل قضية جوهرية كهذه  )).

 

قال الشيخ (( وها نحن اليوم نمتلك نتاجا – الذين ربتهم الصحوة – يتطلب الفحص والتقويم ليكون مدخلا لبناء رؤية جديد )).

 

قال الشيخ (( مما يعوق المراجعة الفاعلة افتراض أن الرؤى والأهداف التي رسمت من ذي قبل ثوابت وقطعيات ومن ثم جعلها محكا ومرجعية للتقويم )).

قال الشيخ (( ومهما بلغ المنهج من الإتقان والجودة  ، فالمربي الغير مؤهل يضعف أثره ، وفي المقابل فالمربي المؤهل يستطيع تجاوز كثير من جوانب قصور المنهج )).

 

قال الشيخ (( لقد أدى هذا النوذج التقليدي للمربي – التلقيني – إلى حالتين : حالة تمرد من العناصر الفاعلة والمتميزة ، وحالة استجابة من نموذج غير إيجابي ولا فاعل نموذج ينتظر التوجيه والأمر ولا يستطيع الإبداع والمبادرة ))

 

قال الشيخ (( الإنتقال من النوذج التقليدي للمربي يفرض تحديا مهما في تأهيل المربين وإعدادهم بالإرتقاء بأدائهم ، وتحديا في إعادة النظر في العملية التربوية وأهدافها ))

 

تعليق :

هل من الممكن أن نوجد دورات تأهيل الدعاة ودورات تقييم الدعاة ؟ ودورات كيف نخرج دعاة مؤهلين ؟ وندوات وحورات مع المربين ؟

 

قال الشيخ (( رغم طول التجربة التربوية ورغم إنتاج العديد من المواد المسموعة والمكتوبة إلا إنها لا زالت تعاني من فقر في الدراسات العلمية فمعظم النتاج يتمثل في آراء شخصية وانطباعات أو تناول نري لمشكلات معقدة )) .

 

قال الشيخ (( فالتجربة التربوية الدعوية بحاجة إلى الإعتناء بالمنهجية العلمية وإلى توظيف البحث العلمي في دراسة الواقع التربوي ومشكلاته ومن المجالات المهمة التي تحتاج دراسات علمية :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة : البذرة ( الجزء الثاني)

كتبها بدر الإسلام ، في 19 مارس 2008 الساعة: 07:01 ص

اليوم انتهيت من أول مقالة لي وسأذهب الآن لأعرضها على جدي كي أسمع رأيه فيها ، من لي بمثل جدي يحفظه الله ؟!
ذهبت إليه ، طرقت بابه ، سمح لي بالدخول ، رأيته جالسا على كرسيه أمام الشرفة المطلة على بستان المنزل ، سلمت عليه ، رد دون أن يلتفت ، علمت أن ذهنه مشغول لكن لم أشأ أن أرجع بكنزي الصغير دون أن أعرضه عليه!

مشيت حتى وقفت بينه وبين الشرفة ، ابتسم وقال : عنيد مثل والدك ..
قلت مبتسما : ومن أين لوالدي بمثل هذا العناد ؟!
ضحك ثم قال : هات ما عندك يبدو أنني لن أغلبك في الكلام أبدا …
أريته أوراقي ، وقلت له : أتدري ما هذه ؟!
قال على الفور متهكما : صك منزلنا القديم !!
قلت : بل ما هو خير منه .
قال : سيقتلك الغرور يا ولدي !
قلت : لا يهم ، فورائي من سيأخذ بالثأر ..
هاك يا جدي أول مقال لي ، أريد أن أعرف رأيك فيه بأسرع وقت ممكن.
قال جدي : مقالك أنت ، يا ترى من ساعدك فيه ؟!
قلت : جدي أترك التحطيم الآن ، وخذ الموضوع بجدية.
قال : صدقني يا ولدي ، أقتلك أنا خير من أن يقتلك الغرور .. فإني قد كبرت سني ولن أستطيع أن آخذ بثارك !!
قلت : آآآآآه منك أيها الماكر ..
قال : لا عليك ، اذهب الآن وأعد لي كوبا من الشاي ، وستجد عندي ما يسرك.

فرحت جدا وانفرجت أساريري ، ورحت أقبل رأسه وأقول : حفظك الله لنا يا خير جد ….
خرجت مسرعا ، وجهزت كوبين من الشاي ، ودخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللغة والدين والثقافة

كتبها بدر الإسلام ، في 17 مارس 2008 الساعة: 05:02 ص

هذه الكلمات الثلاث كل لا يتجزأ ، والروابط بينهما عميقة متداخلة ، يؤثر كل منهما في الآخر ، وعندما يطلب من أحدنا  تفسير هذه العلاقة قد يجد عجزا وحرجا في ذلك ولعلي في هذه النقاط العشرة التالية أضع رؤوس أقلام في توضيح العلاقة بينهن  :

 

1- تعد اللغة مدخل إلى الثقافة ... فكيف يمكنك معرفة ثقافة قوم دون معرفة لغتهم ، وبالتالي ينبغي لطالب الثقافة أن يعرف اللغة بشكل جيد فالمعرفة السطحية لن تسعفه في معرفة التراكيب والمصطلحات وبالتالي سيظل بعيدا عن إدراكها فضلا عن توظيفها فيما بعد فيما يريده من خير أو شر.

 

2- إتقان اللغة له دور كبير في تصحيح الفهم وتناقل التجارب على الوجه الصحيح ، فالذي لايدرك أبعاد الكلمة ومرادفاتها ومواضعها التي يختلف فيها معناها بحسب سياقها لا شك أنه سيدرك صورة غير الصورة المكتوبة أو أنه في أحسن الأحوال لن يدرك الصورة المكتوبة .. فالجهل البسيط خير من الجهل المركب.

 

3- إن النص الذي لن تتمكن من معرفة معناه سيظل سدا حائلا  دون الوصول للمراد الحقيقي وبالتالي دون معرفة المنهج الحركي للكلمات.

 

4- إن الإهمال في تعليم النشء لغته الأصيلة والتقصير في غرسها فيه وتحبيبها إليه يعنى خيانة كبيرة في حق جيل بأكمله وأمة بكاملها ولا ينبغي السكوت على هذه الخيانة أو التوقف عن إنكارها ، إن مثل هذه الخيانة مدخل لتغريب الجيل وحجبه عن الأداة التي سيتعرف بها على تراث أمته و كتاب الله تعالى وبالتالي الفقه في الدين ، إنه بلا شك أن إهمال اللغة وتعطيلها أو إدخال لغة أخرى تؤثر على تعلم الجيل للغته العربية يعد غشا للرعية ومن مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة.

 

5- من الملاحظ أنه عندما يعتز المرء بدينه يعتز بلغته وحين يعتز المرء بلغته يعتز بدينه  ( غالبا )لا يهم من هو المؤثر الحقيقي على الآخر بقدر أن ه من المهم أن نفهم هذه العلاقة التي تربط بينهما وأن كل واحد منهما  مدخل إلى الآخر.

 

6- الأمم المتقدمة تدرس أبناءها بلغتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشريحة الصامتة

كتبها بدر الإسلام ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 13:47 م

            من الصعوبة بمكان أن ينطق الإنسان بالرأي المخالف حين يكون موجودا في بيئة متجانسة ، ما لم يكن عنده قناعة داخلية عميقة بما يريد أن يعلنه ، وثقة فيمن يسمعونه أنهم سيتفهمونه ، ويتقبلون رأيه بصدر رحب وأمر ثالث يساعد هذا المخالف على قول رأيه ألا وهو : كون هذه البيئة المتجانسة ليست في الحقيقة كذلك بل فيها أقلية مسيطرة مقررة لرأيها وأغلبية مقهورة لا تستطيع أن تبدي رأيها لأنها محرومة من وسائل الإعلام العامة والخاصة .. العامة مثل التلفاز والراديو والصحافة والخاصة مثل اللسان !! فهي مهددة بين لحظة وأخرى باستلابه !!

 

            كمثقفين نتحدث أحيانا كثيرة عن شروط البيئة التي تساعد على النمو العلمي والثقافي والإجتماعي وتضمن لأجيال المستقبل العيش الرغيد موضحين أبرز الشخصيات التي تحول بيننا وبين هذا الأمل الماجد ، والماضي العريق ، ونتحدث بالمقابل عن الذات الجامحة التي تستعلي بذاتها فوق الظلم والتجبر والتكبر مضحية بروحها في سبيل عقيدتها وأفكارها ومهدرة دمها مهرا لأقصى الغايات والنهايات ، ممجدين لهذه الشخصيات و معجبين بها ، لأنها استطاعت أن تغير شيئا في مجرى الأحداث ولكننا قليلا ما نتحدث عن بيئتنا الصغيرة التي تمثلها الأسرة والنادي والمدرسة  والشركة .. وقليلا بل ونادر ما يثير إعجابنا الشخصيات التي خرجت علينا وجابهتنا بالرأي الذي نكره … ألا يعد هذا غريبا ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة أهداف

كتبها بدر الإسلام ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 06:27 ص

    تناولت كتابات كثيرة الحديث عن الأهداف الدعوية وسبل تحقيقها وأدلى كل كاتب بدلوه في الموضوع بقدر ما يستطيع حتى يفيد الدعوة والدعاة. واليوم في هذه الأسطر القليلات سوف نتناول الموضوع من جانب أكثر دقة. سوف نتكلم عن أزمة الأهداف النابعة من تعارض الأهداف المعلنة مع الأهداف غير المعلنة للمؤسسة الدعوية .

     

      ولنضرب المثال بمؤسسة للعمل الخيري هدفها العام ( المعلن ) خدمة المحتاجين والضعفاء والمساكين  بينما هي تهدف ( هدفا غير معلنا ) إلى خدمة طلبة العلم بجانب هذا الهدف ، وترى أن طلاب العلم بمنزلة الحراس لهذه الأمة ولهذا الدين ، وبالتالي فهي تخصص جزءا من نفقاتها لهذا المجال فما رأيكم بهذا الأمر ؟

 

      إن كلا الهدفين نبيلين وكلا الشريحتين يحتاجون إلى من يرعاهم ويقوم عليهم ويقضي لهم متطلباتهم ،  وأيضا كلاهما سوف ترتسم على البسمة على شفاههم حين تعطيهم ما يحتاجون ، ولكن السؤال الجوهري هنا هو : لـــماذا تتداخل الأهداف ؟ ولــماذا تعمل هذه الجهة الخيرية في غير مجالها ؟ وما أثر هذا على عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أعتاب العام الهجري الجديد

كتبها بدر الإسلام ، في 31 يناير 2008 الساعة: 09:41 ص

                

                   رغم أن المسيرة الدعوية قد صدر قرار تمكينها بمرسوم من الملك ( جل جلاله ) إلا أن هذا المرسوم الملكي لم  يعف أصحابها من توجيه النقد لها بين الحين والآخر لأنهم يفهمون أن قرار التمكين مشروط بالبذل والعطاء في ضوء منهج سلفي صحيح.

 

            ورغم علمي أن كلمة سلفي في هذا السياق قد تسبب جدلا في هذا الزمان - لم يكن ليحدث من قبل - بفضل التقسيمات الحادثة في هذا الزمان – ولست من الذين يضطربون من كثرة التقسيمات- إلا أن السعيد من يأخذها بعموم اللفظ الذي يدل على مجرد الإعتماد على فهم السلف للنص والقواعد التي وضعوها لفهم التشريع وأما المغبون هو من سيظن أنني أقصد التيار السلفي دون غيره من التيارات.

             

            إن نقد الصحوة لنفسها وإن كان قاسيا لهو وسام شرف لها لن تقدره قدره إلا حين تحصد نتائجه وترى ثمراته ، وأما قبل ذلك فهي متخوفة وهائبة منه ولكن يسليها قول الله تعالى " منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ".

 

            وفي هذا السياق – سياق النقد – يمكننا أن نهتم بالإجابة على هذه الأسئلة لنخرج منها بتلخيص لواقع الأمة خلال العام الماضي فقط :

1-      ما هي القضايا التي نجحت الدعوة في التعامل معها ؟ ولماذا – إن أمكنك- ؟

2-     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام والكوادر الدعوية

كتبها بدر الإسلام ، في 28 يناير 2008 الساعة: 09:12 ص

            إن إقرار الأنظمة الجديدة في المؤسسات والشركات دون الإعداد الجيد لهذا النظام قد يعود عليها بنتائج وخيمة رغم حداثة النظام وجودته ، ذلك أن السبب في ذلك يعود إلى عدم تأهيل الكوادر العاملة للتفاعل مع النظام واستقباله برغبة وتدريبهم عليه. ومن صور الإعداد الجيد للنظام الجديد تدريب نخبة من الكادر الموجود على النظام الجديد ، وإقامة حملة تثقيفية بالنطام الجديد تتضمن المحاضرات والندوات وطباعة النشرات حول فوائد العمل بهذا النظام وسهولته وجوانب قوته ، وضعه لفترة تجريبية لمدة معينة لرؤية جوانب الضعف والقوة ومن ثم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليص نقاط الضعف ودعم الإيجابيات.

           

            وفي عالم الدعوة إلى الله تعالى فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية – ولا أقصد هنا الأطروحات الفكرية - التي تحتوي على برامج شاملة مقترحة لمعالجة النقص الدعوي والتربوي وتطوير الكفاءة ومن هذه الأطروحات : كتاب تربية الشباب للشيخ محمد الدويش الذي يضع كما هائلا من الأهداف الدعوية والتربوية ويشرح طريقة العمل بها ، واقول إن ضعف العمل به كنظام أن العاملين في الدعوة لم يتخذوا قرارا يجعله نظاما متبعا  لهم ، إنني أتكلم عن هذا الأمر بغلبة الظن وقد لا يكون الأمر كذلك ولو أنني أخطأت في الحكم فليكن الحديث إلى من لم يطبقه وليكن الشكر الجزيل إلى من جرب ونفذ.

 

            أمر آخر أردته من قول : فقر كبير في الأطروحات العملية الدعوية وهو أنني أد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات شرعية ( 1 )

كتبها بدر الإسلام ، في 27 يناير 2008 الساعة: 08:29 ص

عجيب أيها الإنسان …

منحك الله تعالى عقلا يحتمل كما هائلا من المعلومات يفوق أعظم الأجهزة سعة ، وله القدرة على معالجة هذه المعلومات بقدرة تفوق أعتى الأجهزة الإلكترونية …

تمتلك كل هذه الطاقة بين جنبيك وقد ظللت ردحا من الزمان ليس هينا وأنت تجهلها ، وأخيرا عرفت هذه الطاقة …

عرفتها ، وماذا بعد أن عرفتها ؟

لقد بدأ مشوارك الجديد لتحاول أن تكتشف كنهها …

وتوصلت إلى شيء من حقيقتها ولكنك لا تزال في بداية الطريق …

والعالم والدنيا قد أوشكت على نهايتهما …

حقا لقد كان مشوارا طويلا …

طويل استغرق آلاف السنين المتتابعة …

لتصل إلى هذه المعلومات القليلة …

صحيح أنها مؤثرة جدا في حياتك …

وسوف تقوم على إثرها نهضة أخرى وقفزة حضارية رائعة وتحولا غير مسبوق في تاريخ البشرية …

ولكنك لا تزال في بداية الطريق نحو اكتشاف ذاتك …

يا للهول …

آلاف السنين … تمر عليك … وأنت تحاول اكتشاف البيئة … ومصادر الطاقة … وتنسى أهم شيء … تنسى نفسك …

حقا لقد كانت نقلة رائعة …

تلك النقلة التي ابتدأت بقول الله تعالى (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) …

ولا عجب ، أن يأمر الله تعالى البشر أن يتفكروا في أنفسهم …

بعد أن ظلوا سنينا طويلة وهو عنها غافلون …

وكما قال إقبال :

وتحسب أنك جرم صغير           وفيك انطوى العالم الأكبر

وحتى الآن يظل الإنسان كلما اكتشف في البيئة ألف جديد ، اكتشف في نفسه شيئا واحدا جديدا …

ويا ليته يفهم أنه مخلوق …

ضعيف …

لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا …

ويتجه إلى خالقه …

اعترافا بقدرته التي فاقت كل تصور …

واعترافا بحكمته التي تعدت كل تخيل …

واعترافا له بالعلم الشامل …

عجيب أمر الكافرين اليوم …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي